الصفحة 22 من 68

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

ثم يقصد الحجر الأسود فيستلمه ويقبله إن تيسر، ويقول: بسم الله، والله أكبر.

وإلا استلمه بيده، أو بشيء في يده، وقبل ما استلمه به إن تيسر ويقول: بسم الله، والله أكبر.

وإلا أشار إليه بيده أو بشيء في يده، ويقول: الله أكبر. ثم يذهب ليسعى بين الصفا والمروة، ويقول عندما يدنو من الصفا: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} نبدأ بما بدأ الله به، فيبدأ بالصفا.

والسنة أن يدخل المسعى من باب الصفا، ويرقى على الصفا حتى يرى البيت ويستقبله ويرفع يديه [1] فيوحد الله ويكبره ثلاثًا ويحمده ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجز وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم يدعو بما يشاء، ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات.

(1) وبعض الحجاج يشيرون بأيديهم إليها عند التكبير وكأنهم يكبرون للصلاة، وهذه الإشارة خطأ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع كفيه الشريفتين للدعاء فقط.

انظر دليل الحاج والمعتمر (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت