الصفحة 23 من 68

وإن دعا بقوله: اللهم اعصمنا بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك - صلى الله عليه وسلم - وجنبنا حدودك اللهم اجعلنا نحبك، ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك، ونحب عبادك الصالحين.

اللهم يسرنا لليسرى وجنبنا العسرى، واغفر لنا في الآخرة والأولى، واجعلنا من أئمة المتقين.

ثم ينزل فيمشي إلى المروة [1] حتى يصل إلى العلم الأخضر فيسرع في المشي [2] .

إلى أن يصل إلى العلم الثاني فيمشي ويرقى المروة ويفعل مثل ما فعل على الصفا من رفع اليدين، والذكر والدعاء، ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسرع في موضع الإسراع حتى يصل إلى الصفا، ويسن أن يقول إذا هبط في الوادي، أي بين العلمين الأخضرين: رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم.

فيسعى سبعة أشواط، ذهابه شوط، ورجوعه شوط ثان [3] .

(1) ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر والطهارة في السعي مستحبة فلو سعى من غير طهارة أجزأ وهكذا لو حاضت المرأة أو نفست بعد الطواف فسعت أجزأها ذلك. انظر التحقيق والإيضاح (51، 52) .

(2) والمرأة ليس عليها رمل. انظر الإجماع لابن المنذر (20) .

(3) ومن البدع في السعي: السعي أربعة عشر شوطًا بحيث يختم على الصفا. وتكرار السعي في الحج والعمرة. والصلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي، وانظر مناسك الحج والعمرة للألباني (54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت