ثم يحلق رأسه [1] ، وله أن يقصره [2] ، والحلق أفضل.
وأما المرأة فتقصر [3] ولا تحلق.
وبهذا تمت العمرة، وجميع محظورات الإحرام أصبحت حلالًا.
وإذا أراد أن يرجع إلى بلده طاف طواف الوداع، وهو مثل طواف العمرة غير أنه لا يشرع فيه رمل ولا اضطباع.
والحائض والنفساء يسقط عنهما طواف الوداع، وكذا من اعتمر ثم خرج من مكة بعد أداء عمرته.
وعلى من في مكة أن يغتنم الفرصة فيكثر من الطواف بالبيت، فمن طاف أسبوعًا وأحصاه كان له كعدل رقبة، ولا يرفع الطائف قدمه ولا يضعها إلا كتبت له عشر حسنات، وحطت عنه عشر سيئات ورفعت له عشر درجات.
(1) من البدع: الاقتصار على حلق بعض الرأس. وقولهم: إن السنة أن يستقبل القبلة في الحلق، انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (54) .
(2) ولا يكفي تقصير بعض الرأس، بل لا بد من تقصيره كله كالحلق انظر: التحقيق والإيضاح (17) .
(3) ولا تقصر أكثر من الأنملة: انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (26/ 137) .