إذا هبط في الوادي، أي بين العلمين الأخضرين، رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم.
فيسعى سبعة أشواط، ذهابه شوط، ورجوعه شوط ثان [1] .
وللقارن والمفرد أن يؤخرا هذا السعي ويجعلاه بعد طواف الإفاضة، ولكن الأفضل أن يأتيا به بعد هذا الطواف، الذي يسمى طواف القدوم.
ويبقى القارن والمفرد على إحرامهما لا يحل لهما شيء مما حرم عليهما بسبب الإحرام. والسنة أن يتوجه القارن أو المفرد إلى منى في اليوم الثامن من ذي الحجة الذي هو يوم التروية إن لم يكن فيها موجودًا فيصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر في جماعة، يصلي الرباعية ركعتين، ولا يجمع بين الصلاتين [2] .
ثم إذا طلعت شمس يوم التاسع، وهو يوم عرفة يسير إلى عرفة وهو يلبي أو يكبر، والتلبية أفضل.
(1) ومن البدع في السعي: السعي أربعة عشر شوطًا، بحيث يختم على الصفا.
وتكرار السعي في الحج والعمرة والصلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي. انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (54) .
(2) ومن البدع: الوقوف على جبل الرحمة عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطًا خشية الغلط في الهلال.
انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (54) .