الصفحة 45 من 68

ويسن أن ينزل بنمرة إلى الزوال، ثم إذا زالت الشمس رحل إلى عرفة، ونزل فيها، وفيها يخطب الإمام بالناس، ويصلي بهم الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في وقت صلاة الظهر بأذان وإقامتين ولا يصلي بينهما شيئًا [1] .

ثم ينطلق إلى عرفة فيقف عند الصخرات أسفل جبل الرحمة، إن تيسر له ذلك مستقبلًا القبلة، وإلا فعرفة كلها موقف، ففي أي مكان وقف فيها جاز.

ويقف مستقبلًا القبلة، رافعًا يديه، يدعو ويلبي، ويسن أن يكثر من الدعاء، ومن قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

ويقف بعرفة إلى غروب الشمس، فإذا غربت سار إلى مزدلفة بسكينة ووقار، ويكثر من التلبية، فإذا وصل إلى مزدلفة صلى فيها المغرب والعشاء، المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين بأذان واحد وإقامتين [2] ولا

(1) ومن البدع: صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة، والتطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة، وتعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة. انظر: مناسك الحج والعمرة، للألباني (55، 56) .

(2) ومن البدع: ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلفظ الحصى، وصلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعهما إلى سنة العشاء، والوتر بعد الفريضتين وإحياء هذه الليلة بالعبادة.

انظر: مناسك الحج والعمرة للألباني (56، 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت