يصلي بينهما ولا بعدهما شيئًا وينام حتى الفجر.
ويسن أن يصلي الفجر في أول وقتها بأذان وإقامة.
ويجوز للضعفة من النساء والصبيان ونحوهم أن يدفعوا إلى منى آخر الليل حين يغاب القمر.
ويجوز لهم الرمي قبل طلوع الشمس، وأما الذين معهم وليس بضعفاء فلا يرمون حتى تطلع الشمس.
ويسن أن يذهب إلى المشعر الحرام بعد أن يصلي الفجر ويقف عنده مستقبل القبلة إن تيسر، وإلا فمزدلفة كلها موقف، ويكثر من الذكر والدعاء إلى أن يسفر جدًا، فإن أسفر جدًا دفع إلى منى بسكينة قبل طلوع الشمس. ويلتقط حصى جمرة العقبة من طريقه من منى [1] ويكثر من التلبية في سيره، ويستحب الإسراع قليلا إذا وصل وادي محسر. فإذا وصل منى رمى جمرة العقبة، وهي آخر جمرة من جهة منى، وأقرب الجمار من جهة مكة، ويرميها بسبع حصيات.
كل حصاة مثل حصى الخذف، وهو أكبر من الحمص قليلًا.
(1) ومن أي موضع لقط الحصى أجزأه ذلك انظر: التحقيق والإيضاح (68) .