أظفاره، ويتوجه إلى الحرم، ليطوف طواف الإفاضة [1] ويسعى ويفعل في طوافه وسعيه ما يفعل في طواف وسعي العمرة إلا أنه ليس في هذا الطواف اضطباع ولا رمل.
هذا إن لم يكن سعى مع طواف القدوم، فإن كان سعى مع طواف القدوم فإنه لا يسعى بعد هذا الطواف الإفاضة.
ويستحب أن يشرب من ماء زمزم فإذا طاف وصلى ركعتين وسعى حصل له التحلل التام من جميع محظورات الإحرام حتى النساء.
ويسن للإمام أن يخطب في هذا اليوم يوم النحر، بمنى بين الجمرات حين ارتفاع الضحى، يعلم الناس مناسكهم.
ويجوز في أعمال هذا اليوم، وهو يوم النحر، من رمي، ونحر، وحلق، وطواف، أن يقدم بعضها على بعض، ولكن الإتيان بها على هذا الترتيب أفضل، لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يرجع إلى منى، ويقيم فيها ثلاثة أيام بلياليها ويصلي الرباعية فيها ركعتين.
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ينبغي أن يكون طواف الإفاضة في أيام التشريق فإن تأخيره عن ذلك فيه نزاع.
انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام (26/ 138) .