الصفحة 50 من 50

إلى تأخير تسليمها في وقتها المشروع، وربَّما أفضى إلى إخراج القيمة وإلى خفاء تلك الشَّعيرة، وجهل الناس بسنَّة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيها، ولم يَثبت عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد من خلفائه الرَّاشدين ولا عن أحد من أصحابه - رضي الله عنهم - فيما أعلم أنَّهم نقلوها من المدينة إلى غيرها.

وبناءً عليه فنَقْلُها في هذا الزَّمان من مجتمع إلى آخر- والذي يدعو إليه بعض الناس ويرغب فيه- معدود من الأعمال المحدَثة التي يجب الحذرُ منها والبعد عنها، وتنبيهُ الناس إلى ما فيه من المخالَفة. والله المستعان.

أمَّا كونُ الإنسان يوكِّل أهلَه أن يخرجوا الزَّكاةَ في بلدهم وهو في بلد آخر فليس من هذا الباب؛ فإنَّ الكلامَ في نقل زكوات بعض أهل بلد إلى بلد آخر، فإنه هو الذي قد تترتب عليه المحاذير السَّابقة، ولهذا نبَّهتُ عليه، وصلى الله وسَلَّم على نبيِّنا محمد وآله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت