الصفحة 64 من 75

عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، وأنا والله يا عمُّ مؤمنٌ وسَوِيٌّ وأعرف الحلالَ والحرامَ وأداومُ على الصلاة في جماعة وأقرأ القرآن وأتعامل مع الجميع بآداب الدين، ولا أنسى أن أذكر فضل تلك العائلة التي احتضنتني وربتني أحسن تربية وغرست في نفسي كل الفضائل التي أعتبرها خير غرس في الدنيا والآخرة، فجزاهم الله عني خير الجزاء ... لكن حزَّ في نفسي أنني مجهولُ الأبوين .. ويستطرد قائلًا: ولله الحمد؛ مؤمن ومستقيم وأعرف نفسي وأُقَدِّرُ مسؤوليَّتي.

أيها القارئ الكريم؛ دَعْنَا نسيرُ معًا لنَغُوصَ في نفسية هذا الإنسان المحطَّم، ونضع أيدينا معًا وندعو الجميع ألَّا يأخذوا الناس بجرائر غيرهم؛ حتى لا يحطموا نفسيةً سَمَتْ وعَلَتْ وتَعَلَّمَتْ ما يعينُها على الحياةِ وحتى لا نضطرها وسط هذا المجتمع المؤلم لتقول: أنا مجهولُ الأبوين ولكن ما ذنبي ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت