وهذه مشكلة الكثير، فمنهم من يقول: «أقرا لكن لا أفهم» ، أو من يقول «فهم أقوال العلماء فيه صعوبة» ونحو ذلك، وعلاج ذلك يسير على من يسَّر الله عليه، وهو على أمور:
أ- دعاء الله عزَّ وجلَّ بالفهم.
ب- سؤال أهل العلم عن المواطن التي لم تتَّضح بعد تعيينها وقراءتها قراءة متأنية.
ج- وجود ما يُعِين على الفهم مثل كتُب اللغة، لحلِّ ما استعجم من الكلمات أو شروح الحديث إن كان الذي لم يفهم حديثًا ونحو ذلك. ولهذه الطريقة لطالب العلم فوائد عظيمة منها:
-التعوُّد على تقليب الكتب والمراجعة فيها.
-الثروة العلمية.
قال الراغب الأصفهاني: «وأما كبر الهمة فمختصٌّ بالإنسان» [1] .
(1) الذريعة إلى مكارم الشريعة ص 291.