الصفحة 20 من 46

ولا شك أنَّ القراءة - إذا أخلصت النية فيها - عبادة عظيمة، فطالب العلم يقرأ الكتاب لله عز وجل، فهو لا يقرأ ليقال عنه أنه عالم أو واسع الاطلاع أو مثقف ... أو ... إلخ.

فهذه كلُّها غايات محرمة في دين الله سبحانه وتعالى.

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى:

"والنية هي ممَّا يخفيه الإنسان في نفسه؛ فإن كان قصده ابتغاء وجه ربِّه الأعلى استحقَّ الثواب، وإن كان قصده رياء الناس استحق العقاب كما قال تعالى {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ} [1] ."

وقال: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ} [2] .

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الصحيح [3] . في الثلاثة

(1) سورة الماعون آية رقم 4 - 6.

(2) سورة النساء آية رقم (142) .

(3) أخرجه احمد (2/ 322) ومسلم (3/ 1513 - 1514) رقم 1905 والنسائي (6/ 23 - 24 رقم 3137) والحديث ذكره شيخ الإسلام بالمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت