الصفحة 45 من 46

أخي في الله:

وبعد قراءتك لهذه الرسالة التي أرجو من الله أن ينفع الجميع بها، أذكرك أخي بأمرين:

* الأمر الأول: أقول لك كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

فيا أيها القارئ له والناظر فيه، هذه بضاعة صاحبه المزجاة مسوقة إليك، وهذا فهمه وعقله معروضٌ عليك، لك غنمه وعلى مؤلفه غرمه، ولك ثمرته وعليه عائدته، فإن عدم منك حمدًا وشكرًا فلا يعدم منك عُذرًا. وإن أبيت إلاَّ الملام فبابه مفتوح [1] .

* الأمر الثاني: إنَّ مثل هذا العمل وغيره من الأعمال الدعوية مثل الإلقاء والوعظ، كلها - إذا أخلصت فيها النيات وتوبع فيها هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوة عظيمة بالرجوع بهذه الصحوة المباركة إن شاء الله إلى ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ فلا تحرم نفسك من هذا الخير العظيم.

(1) طريق الهجرتين ص 21، 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت