الصفحة 34 من 46

الحجاج القشيري .. ثم ذكر بعض كتب الرجال ثم قال:

* وكتاب «الجرح والتعديل» لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

* ويربي [1] على هذه الكتب كلِّها تاريخ محمد إسماعيل البخاري [2] .

قال ابن حزم رحمه الله تعالى:

بل أَولى الكتب بالتعظيم الصحيحان، وصحيح سعيد بن السكن، والمنتقي لابن الجارود، والمنتقي لقاسم بن

(1) الجامع للأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 184 - 187) وباختصار وحذف ..

(2) قال فضيلة الشيخ سعد الحميد: إنَّ كتاب «التاريخ الكبير» للبخاري لا يعني بذكر شيء من ألفاظ الجرح والتعديل في الراوي المترجم له إلا نادرا بينما يتميز كتاب ابن أبي حاتم بذكر ذلك.

ويوجد في كتاب البخاري ما ليس في كتاب ابن أبي حاتم من ذكر علل الأحاديث والإشارة إليها بطريقة يعرفها أصحاب هذا الباب إلا أن كتاب علل الدار قطني يمتاز عن كتاب البخاري بتوسع الدارقطني في ذكر علل الأحاديث والإكثار من ذكر الأحاديث المعلولة وشبيه به كتاب العلل لابن أبي حاتم على ما فيه من الاختصار فعلم من هذا أن لكتاب البخاري مزية ولغيره مزايا أخر. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت