الصفحة 35 من 46

أصبغ.

ثم بعد هذه الكتب كتاب أبي داود وكتاب النسائي، ومصنف قاسم بن أصبغ، ومصنف الطحاوي، ومسند البزار [1] ، ومسند ابن أبي شيبة ومسند أحمد بن حنبل [2] ومسند ابن راهوية [3] ، ومسند الطيالسي [4] ، ومسند الحسن بن سفيان *، (ومسند سنجر *، ومسند عبد الله بن محمد المسندي *، ومسند يعقوب بن شيبة *، ومسند علي بن المديني *، ومسند ابن أبي غرزة *، وما جرى مجرى هذه الكتب التي أفردت لكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرفًا.

ثم بعدها التي فيها كلامه وكلام غيره، مثل مصنف عبد الرزاق [5] ، ومصنف أبي بكر بن أبي شيبة [6] ، ومصنف بقي بن مخلَّد *، وكتاب محمد بن نصر المروزي *، وكتاب أبي بكر بن المنذر الأكبر والأصغر *، ثم مصنف حمَّاد بن سلمه *، ومصنف سعيد بن

(1) وقد طبع جزء منه محققًا وزوائده موجودة في كشف الأستار وهو مطبوع.

(2) وهو مطبوع بأكمله وطبع جزء منه بتحقيق أحمد شاكر رحمه الله.

(3) تقدم الكلام عليه.

(4) وهو مطبوع قديمًا في الهند.

(5) تقدم الكلام عليه.

(6) وهو مطبوع محقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت