الصفحة 37 من 46

قال فضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي:

ذكرت هذا لشيخنا الألباني فزاد عليها كتابًا خامسًا هو كتاب «المجموع» للإمام النووي رحمه الله.

قلت «القائل علي بن حسن» ، وحق لكتاب فتح الباري أن يكون سادسها لعظيم فائدته وواسع مادته [1] .

(4) محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى:

قال رحمه الله:

وحصر الكتُب النافعة لا يمكن لكثرتها، ولا بأس من الإشارة إلى بعضها من الكتب النافعة المشهورة، فمنها في التفسير تفسير ابن جرير [2] وابن كثير والبغوي [3] ، ونحو هذه من تفاسير السلف النافعة المفيدة الموثوق بها، ومن كتب الحديث صحيح البخاري وصحيح مسلم ومسند أحمد بن حنبل وسُنن أبي داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك، وغير ذلك من كتب الحديث المشهورة المعروفة. وأمَّا في التوحيد والاعتقاد فهي كثيرة كمصنفات أئمَّة السلف كالإمام أحمد وغيره من

(1) الكاشف في تصحيح رواية البخاري ص 12.

(2) وهو مطبوع بأكمله وحقق جزء منه أحمد شاكر رحمه الله ولم يكمله.

(3) وقد اكتمل طبعه مُحقَّقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت