«رواية» غدًا ستكون عندنا وليمة لبعض أعمامك وأخوالك وأولادهم، ولا بد أن تدخلي للسلام عليهم!!
فقالت له راوية: سأسلم على عمي وخالي فقط، ولكنني لن أسلم على أولاد عمي وأولاد خالي، فهم ليسوا لي محارم، ولا يجوز لي أن أكشف لهم وجهي أو أصافحهم بيدي!!
فقال الأب: ماذا تقولين؟!! ما هذا الدين الجديد الذي أتيت به لنا؟ لا بد وأن تسلمي على أولاد عمك وأولاد خالك!! ولا يهمني هذا حلال أم حرام!! المهم أنني ما عندي بنات يخالفن أمري!! ويسودن وجهي بين الرجال!!، أتفهمين ذلك جيدًا!!
فقالت له رواية بلسان المؤمنة الصادقة: أبتاه: والله ما كنت لأعصي ربي إرضاء لمخلوق كائنًا من كان!! والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» . فقال لها أبوها، والغضب يتطاير من عينيه: «راوية» إنني أحذرك من عواقب عصيانك ومخالفتك لأمري!!، وإذا لم تفعلي ما آمرك به، فستندمين ندمًا شديدًا، والله لأنسينك شيئًا اسمه «التزام وحلال وحرام» !!
فقالت له رواية: أبتاه: مع احترامي لك، لن أدخل غدًا على أولاد عمي وأولاد خالي، ولن أسلم على أحد