الصفحة 10 من 25

ذكر الله دواء:

روى مسعر عن ابن عون قال: ذكر الناس داء، وذكر الله دواء.

قال الذهب: إي والله، فالعجب منا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداء؟ قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] ، {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] ، وقال: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] ، ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له. أ. هـ.

قال ابن السماك: رأيت مسعر بن كدام في النوم فقلت: أي العمل وجدت أنفع؟ قال: ذكر الله [1] .

مخادعة ابن أبي هند لنفسه حتى تذكر الله:

قال محمد بن أبي عدي: «أقبل علينا داود بن أبي هند فقال: يا فتيان، أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق، فإذا انقلبت إلى البيت جعلت على نفسي أن أذكر الله إلى مكان كذا وكذا، فإذا بلغت إلى ذلك المكان، جعلت على نفسي أن أذكر الله كذا وكذا حتى آتي المنزل» [2] .

(1) السير (7/ 168) .

(2) السير (6/ 377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت