الصفحة 19 من 25

ولو تفكرنا في حال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - هذه لعجبنا أشد العجب، وغيره من العلماء كثير، ولكن الكسل عن المطالعة في أحوالهم هو داؤنا.

وقال لي مرة: لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها؛ لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر. أو كلامًا هذا معناه [1] .

مثل الماء للسمك:

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: «الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟» [2] .

لجالدونا بالسيوف:

كان بعض العارفين يقول: لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه، لجالدونا عليه بالسيوف.

أطيب ما في الدنيا:

وقال آخر: مساكين أهل الدنيا خرجوا منها، وما ذاقوا أطيب ما فيها!

قيل: وما أطيب ما فيها؟

قال: محبة الله تعالى، ومعرفته وذكره. أو نحو هذا.

(1) الوابل الصيب.

(2) الوابل الصيب (84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت