يوم مرتين، مرة في النهار، ومرة في الليل» [1] .
وقال ابن المبارك: كان أبو حنيفة يجمع القرآن في ركعتين.
وقال أيضًا: أربعة من الأئمة ختموا القرآن في ركعتين: عثمان ابن عفان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير، وأبو حنفية.
وعن أسد بن عمرو: كان أبو حنيفة عامة الليل يقرأ القرآن في ركعة.
وعن مسعر بن كدام قال: دخلت المسجد ليلة فرأيت رجلًا يصلي، فاستحليت قراءته، فقرأ سُبُعًا، فقلت: يركع، ثم قرأ الثلث، ثم النصف، فلم يزل يقرأ حتى ختمه كله في ركعة، فنظرت فإذا هو أبو حنيفة.
قال الذهبي في العبر: «قال أبو داود الطيالسي: كان واصل البصري يختم القرآن في كل ليلة» [2] .
يصوم الدهر:
قال الكفوي في «أعلام الأخيار» : قال يحيى بن أكثم: صحبته في الحضر والسفر، وكان يصوم الدهر،
(1) صلاح الأمة (3/ 53) .
(2) العبر للذهبي (1/ 218) .