عذاب الله من ذكر الله». قالوا: يا أبا عبد الرحمن، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد، إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع؛ لأن الله - تعالى - يقول في كتابه: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} » [1] .
قال هلال بن خباب: «خرجنا مع سعيد بن جبير في جنازة، فكان يحدثنا في الطريق ويذكرنا حتى بلغ، فلما جلس لم يزل يحدثنا حتى قمنا فرجعنا، وكان كثير الذكر لله» .
قال أبان: سمعت عثمان بن عفان يقول: «من قال في أول يومه وليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم؛ لم يضره ذلك اليوم شيء - أو تلك الليلة. فلما أصاب أبان الفالج قال: إني والله نسيت هذا الدعاء هذه الليلة ليمضي فيَّ أمر الله» [2] .
عن أبي جعفر الباقر قال: «الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن، ولا تصيب الذاكر» [3] .
ذكر الله عند الطعام:
(1) السير (4/ 327) .
(2) السير (4/ 352) .
(3) السير (4/ 408) .