الصفحة 11 من 25

بكى حتى نرحمه:

قال مالك: «كنا ندخل على أيوب السختياني، فإذا ذكرنا له حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكى حتى نرحمه» [1] .

يوم معمور بالذكر:

عن عمار بن أبان قال: «حبس موسى بن جعفر عند السندي بن شاهك، فسألته أخته أن تتولى حبسه وكانت تدين ففعل، فكانت على خدمته، فحكي لنا أنها قالت: كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه، فلم يزل كذلك حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثم يتهيأ ويستاك ويأكل، ثم يرقد إلى قبل الزوال، ثم يتوضأ ويصلى العصر، ثم يذكر في القبلة حتى يصلى المغرب، ثم يصلي ما بين المغرب إلى العتمة فكانت تقول: خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل! وكان عبدًا صالحًا» [2] .

من أحب الله ذكره:

قال إبراهيم بن علي المريدي: سمعت أبا حمزة يقول: «من المحال أن تحبه ثم لا تذكره، وأن تذكره ثم لا يوجدك طعم ذكره ويشغلك بغيره» [3] .

(1) السير (6/ 377) .

(2) السير (6/ 17) .

(3) السير (3/ 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت