كثيرة، منها قوله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] .
وقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10] ، وقوله: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 41، 42] .
وقوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» [رواه البخاري] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات» , (رواه مسلم) ,وقال - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى في الحديث القدسي: «أنا عند حسن ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ,فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم» , (متفق عليه)
ولقد وعي السلف الصالح تلك الفضائل فأكثروا من ذكر الله عز وجل وشغلوا أنفسهم بالثناء عليه، وأكثروا كذلك من بيان فضائل الذكر وأهميته في حياة المسلم، فكان مما قالوا في ذلك: