وفي الختام:
تذكر- أخي في الله- من هو أسوأ منك حالًا رجالًا ونساءً وشبابًا في زهرة أعمارهم يعانون من أمراض وإعاقات تمنعهم من التلذذ براحة أو غمض عين، فهم في بلاء مستديم، فلا يستطيعون أن يقوموا بأعمالهم الخاصة جدا، كالأكل والشرب وقضاء الحاجة .. إلخ.
ولم يفكروا يومًا من الأيام في زوج، أو ولد، وإنما همهم أن يشفيهم الله من أسقامهم .. وإن أردت أن تراهم فزر إحدى المستشفيات التي يرقدون فيها.
أجسادهم ممددة على الأسرة وأعينهم تتحدث عن مأساتهم في أنفسهم .. فاحمد الله على ما أنت فيه من نعمة الصحة والعافية، فهي نعمة غالية جدا لا يعرفها إلا من فقدها.
اللهم إننا نسألك من فضلك أن ترزقنا ذرية طيبة.
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء .. ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.
رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين.
وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.