الصفحة 49 من 54

رب لا تذرني فردًا[1]

تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين .. الحمد لله كل ما أنشده- من وجهة نظري - وجدته فأنا مستقر في عملي .. مستقر في زواجي .. لا أشكو إلا الملل .. فأنا وزوجتي لم نرزق أطفالًا وبدأ الملل.

وكثرت زيارات الأطباء .. كل جهد أعتقد أنني بذلته. سافرت للداخل والخارج، وعندنا أسمع عن طبيب قادم متخصص في العقم .. أحجز لديه موعدًا .. التحاليل كثيرة والأدوية أكثر.

ولكن لا فائدة .. أصبح أكثر حديثنا أنا وزوجتي في الطبيب الفلاني وماذا قال .. وماذا سنتوقع .. التوقعات تستمر لمدة سنة أو سنتين .. فمرحلة العلاج طويلة، منهم من أخبرني أن العقم مني، والبعض أفاد أن العقم من زوجتي على كل حال .. سارت أيامنا مراجعة وبحث عن حل .. أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا .. وعلى الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك، ولكن لابد أن تشعر بما يدور .. فالأسئلة كثيرة. هناك من يسألها ماذا تنتظر .. و كأن الأمر بيدها .. منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني .. لقد ذهبت له فلانة وأنجبت طفلًا .. وفلانة .. وهكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة .. لم يقل لنا أحد لماذا لا نتجه إلى الله وندعوه دعوة

(1) رقم الفتوى 8844 من كتاب"فتاوى اللجنة الدائمة"جمع وترتيب الدويش (3/ 387) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت