وإليك هذا العلاج الذي لن تجده في المستشفيات أو المستوصفات الخاصة، علاج مجرب وناجح بإذن الله- عز وجل- لجميع الأمراض والأسقام القلبية والبدنية، وبإمكان أي مسلم أن يقوم به دون أن يذهب لأي أحد من الناس، ألا هو العلاج بالرقية الشرعية.
وهناك علاج آخر، جرب أيضًا وكان له أثر في علاج ما تشكو منه، من عدم الإنجاب، ألا وهو العلاج بالحبة السوداء، وسأفرد هذا الفصل- بإذن الله- للحديث عن هذين العلاجين.
أولًا: العلاج بالرقية الشرعية:
والرقية مشروعة بالإجماع إذا تحققت فيها هذه الشروط الثلاثة:
1 -أن تكون بكلام الله وبأسمائه وصفاته.
2 -أن تكون بلسان عربي أو بما يعرف معناه من غيره.
3 -أن يُعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى [1] .
قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82] .
«فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة وما كلُّ أحد مؤهل وموفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعه على دائه بصدق وإيمان،
(1) انظر كتاب: «الرقي على ضوء أهل السنة والجماعة» للعلياني (41)