وقبول تام، واعتقاد جازم واستيفاء لشروطه لم يقاومه الداء أبدًا وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهمًا في كتابه» [1] .
والأصل في مشروعيتها ما أخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أمر- أن يُسترقى من العين [2] .
وسوف نورد بعض الآيات والسور والأحاديث الواردة في الرقية الشرعية [3] .
السور والآيات الواردة في الرقية:
1 -الرقية بأمَّ القرآن (الفاتحة) : لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنَّ ناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فلم يضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكم من راق؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب؟
(1) انظر زاد المعاد (4/ 352) .
(2) رواه البخاري في «كتاب الطب» باب رقية العين رقم الحديث (5738) .
(3) لمزيد من التفصيل راجع كتاب «ذكر الآثار الواردة في الأذكار التي تحرس قائلها من كيد الجن» لابن حجر الهيثمي وكتاب «الرقيث» للعلياني وكتب «الرقية» لعادل محيي الدين نصار.