الصفحة 37 من 54

فقال رجل منهم: نعم فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ الرجل، فأعطى قطيعًا من غنم، فأبى أن يقبلها، وقال: حتى أذكر ذلك لرسول الله، - صلى الله عليه وسلم - فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال يا رسول الله والله ما رقيتُ إلا بفاتحة الكتاب، فتبسم وقال: «وما أدراك أنها رقية» ؟ ثم قال: «خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم» [1] .

2 -الرقية بالمعوذات: لحديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات فلمَّا مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنْفُثُ، لأنها كانت أعظم بركة من يدي» [2] .

3 -آية الكرسي [3] .

4 -آخر آيتين من سورة البقرة [4] .

الأحاديث الواردة في الرقية:

1 -عن عائشة رضي الله عنها- زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رقاه جبريل عليه السلام قال: «بسم الله يُبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا

(1) رواه مسلم (4/ 187) وأبو داود (4/ 223) وابن ماجه (2156) .

(2) رواه مسلم في كتاب الرقي باب القراءة على المريض بالمعوذات والنفث.

(3) وهي الآية رقم (255) من سورة البقرة.

(4) الآية رقم 285 - 286 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت