وبعد أن انتهيت من كتابة هذا الكتاب اطلع عليه بعض الإخوة والأخوات، ورأى بعضهم أن تضاف إليه هذه المواضيع.
وهي رسالة وقصة وفتوى، أما الرسالة فهي من إحدى الأخوات لما سمعت بصدور هذا الكتاب أحبت أن تشارك فيه بهذه الرسالة التي وجهتها إلى النساء اللاتي لم يرزقهن الله الذرية.
إني أعلم بدموعك في ظلام الليل، وبحزنك عند رؤية الأطفال، ولكن قفي مع نفسك وأوقفيها حتى لا تسبح في عالم الأحزان، قولي لها: هل أنت خير من آسيا امرأة فرعون التي قالت: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} [التحريم: 110] وكانت امرأة لا تلد .. ؟
أم أنت خير من سارة زوجة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام التي قال الله تعالى فيها: {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} [الأنبياء: 90] وهي قد أصبحت عجوزًا عاقرًا .. ؟
أم أنت خير من زوجة زكريا النبي الصالح وكانت امرأة عقيمًا؟
أم أنت خير من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي لم تلاعب لها طفلًا قط؟
وعندما تسألين نفسك: لماذا اختصني الله بهذا البلاء و"فلانة"صالحة ولديها أطفال؟ فاعلمي أن هناك من الصالحات