أخي المسلم الكريم:
وكما أنت بحاجة إلى الدعاء، أنت أحوج ما تكون إلى الاستغفار لما للاستغفار من أثر في سعة الرزق وانجلاء الهم والضيق، ومغفرة الذنوب.
قال تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود: 3] .
وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرِوا اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 106] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» [1] وفي رواية أخرى لمسلم: «فإني أتوب في اليوم مائة مرة» [2] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من لزمَ الاستغفار، جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل
(1) رواه البخاري في «كتاب الدعوات» باب استغفار النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليوم والليلة والترمذي (3255) .
(2) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإن أتوب في اليوم مائة مرة» رواه مسلم وأخرجه أبو داود (1515) .