الصفحة 18 من 54

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وأما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» [1] .

وبعد أن عرفت بعضًا من آداب الدعاء ... اجتهد في مناجاة ربك، واستمر في ذلك حتى تجاب دعوتك، أو أن تلقى ربك وقد ادخرت لك هذه الدعوات حسنات ترفع من رصيد درجاتك يوم القيامة أو يدفع الله بهذه الدعوات سوءًا قد يصيبك [2] .

(1) رواه الإمام أحمد والبزار وأبو يعلى: بأسانيد جيدة، وقال الحاكم فيه: صحيح الإسناد، وقال الذهبي (1/ 493) مثله، ووافقهما الشيخ الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب" (ما جاء في فضل الدعاء) .

(2) للاستزادة من معين الدعاء راجع كتاب"الدعاء"لحسين العوايشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت