الصفحة 14 من 54

سنة وقيل أربعين سنة [1] ، فمع أنه نبي لم يستجب الله لدعوته إلا بعد هذه السنين

وإذا سألت الله فأسأله بأسمائه الحسنى {وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] وادع ربك وأنت خاشع متضرع لله وحده.

قال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} [الأعراف: 205] وقال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} [الأنبياء: 90] .

ومن آداب الدعاء: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -» [2] .

ومن الآداب أيضًا استقبال القبلة [3] ورفع اليدين والوضوء قبل الدعاء واغتنام الأوقات ومختلف الأحوال والأوضاع التي يستجاب فيها الدعاء ومن الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء:

(1) انظر «فتح القدير» (1/ 338) .

(2) انظر: «سلسلة الأحاديث الصحيحة» رقم الحديث (2035) حيث قال فيه الشيخ الألباني بعد تخريج وتحقيق مفصل، أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد لا ينزل عن مرتبة الحسن- إن شاء الله- على أقل الأحوال

(3) عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: «استقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - الكعبة، فدعا على نفر من قريش ... » رواه البخاري في صحيحه «باب الدعاء مستقبل القبلة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت