الصفحة 50 من 54

صادقة؟

سبع سنوات مضت ونحن نلهث وراء الأطباء وتركنا الدعاء وتركنا التوجه إلى الله.

ذات مساء، عبرت طريقًا فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق.

فأمسكت بيده. وعبرت به الجزء الأول من الطريق .. ووقفنا في المنتصف.

ننتظر خلو الشارع في الجهة الأخرى من السيارات ووجدها فرصة ليسألني .. بعد أن دعا لي بالتوفيق والصحة .. هل أنت متزوج؟ فأجبته بنعم .. فأردف قائلًا .. ألك أبناء .. فقلت له لم يقدر الله ذلك .. منذ سبع سنين ونحن ننتظر الفرج .. عبرنا الطريق.

ولما أردت أن أودعه قال لي:

يا بني لقد جرى لي ما جرى لك وأخذت أدعو في كل صلاة {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89] . والحمد لله لي من الولد سبعة فضغط علي يدي وقال: لا تنس الدعاء.

ولم أكن أحتاج إلى توصية .. فقد وجدت مفقودًا لي .. أخبرت زوجتي بما حدث لي .. وتجاذبنا الحديث، أين نحن من الدعاء كل شيء بحثنا عنه وجربناه .. وكل طبيب نسمع به طرقنا بابه ..

فلماذا لا نطرق باب الله؟ وهو أوسع الأبواب وأقربها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت