يوم القيامة سيكون جزاؤه الجنة قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .
قال الإمام ابن الجوزي: «ولو أن شخصًا ترك معصية لأجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك، وكذلك إذا فعل طاعة» .
وقال سفيان الثوري رحمه الله: «عند الصباح يحمد القوم السُّرى، وعند الممات يحمد القوم التقي» .
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: «ذُكر للصبر عن المعصية سببين وفائدتين: أما السببان فالخوف من لحوق الوعيد المرتب عليها، والثاني الحياء من الرب تبارك وتعالى؛ أن يستعان على معاصيه بنعمه، وأن يبارز بالعظائم، وأما الفائدتان: فالإبقاء على الإيمان، والحذر من الحرام» .
وهلا علمت حسراته؟! فإن لذة المعصية تذهب كوميض البرق، ولكن تبقى مرارتها جاثمة جثوم الصخرة!
وإن امرءًا باع جنة عرضها السماوات والأرض بلذة ساعة لحري أن تطول حسرته!!