الصفحة 7 من 33

أخي المسلم: لما كانت المعاصي كلها شر وجب على المسلم المتلمس لطرق النجاة في الدنيا والآخرة أن يبادر إلى تركها، إذ أن ذلك من علامة الإيمان الصادق.

فلا تقربن أدغال المعاصي والذنوب. وانج بنفسك منها إلى علام الغيوب .. فإن ربك تعالى لشديد الغيرة أن تأخذك المعاصي .. فترمى بك في أودية المهالك والمخازي.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله تعالى» [1] .

وتارك المعاصي هو المؤمن الحقيقي الذي صدق فعله قوله، فكان مترجمًا لذلك الإيمان.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه، ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» [2] .

فترك المعاصي من الأمور الواجبة على العبد.

قال محمد بن كعب القرظي رحمه الله: «ما عُبد الله

(1) رواه مسلم.

(2) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت