بشيء قط أحب إليه من ترك المعاصي».
وقال سهل بن عبد الله رحمه الله: «أعمال يعملها البر والفاجر ولا يتجنب المعاصي إلا صديق» .
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «إن أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم» .
وكان يزيد الرقاشي رحمه الله يقول: «يا معشر الشيوخ الذين لم يتركوا الذنوب حتى تركتهم فيا ليتهم إذا ضعفوا عنها لا يتمنوا أن تعود لهم القوة عليها حتى يعملوا بها» .
وقال بعض العلماء: «كلّ سفلة يعمل بالطاعة ولكن الكريم من يترك المعصية» .
وصدق الحسن البصري رحمه الله عندما قال: «يا ابن آدم ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة» !
أخي المسلم: ترك المعاصي واجب يلازم العبد في أوقاته كلها فهو مطالب دائمًا بجهاد النفس والشيطان، وهي رحلة لا تنقطع .. وإذا غفل العبد عن ذلك دعته النفس الأمارة بالسوء إلى فعل المنكرات، فيجد الغافل نفسه غارقًا في المعاصي!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ويحتاج المسلم في ذلك إلى أن يخاف الله وينهي النفس عن