الصفحة 30 من 33

في انتشارها فساد للأرض والعباد .. فيا غارقًا في الذنوب عالج نفسك قبل الهلاك! ويا معرضًا عن سبل الطاعات عالج داءك. وإليك وصفات العلماء الربانيين، تجلو بها ما بقلبك من أدواء المعاصي .. يا من أردت العلاج.

أولًا: الخوف من الله تعالى.

أخي المسلم: تذكر دائمًا أن الله تعالى هو القاهر .. القادر .. شديد العقاب .. الذي لا يعذب عذابه أحد .. وإذا كنت أيها الضعيف لا تطيق بطش مخلوق متجبر؛ فكيف تطيق بطش ملك الملوك؟

كثير من العصاة يقعون في الذنوب ولا يستحضرون خوف الله تعالى، ولو خاف العاصي بأس الله تعالى لأقلع عن الذنب .. فيا أيها العاصي تذكر أنك تبارز الملك المتفرد بالكبرياء!

وقد حذرك الله تعالى شديد انتقامه وبأسه {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28] .

قال الحسن البصري رحمه الله: «ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق» .

فيا أيها العاصي خف الله تعالى واهرب من المعاصي إليه؛ فذلك خير لك.

قال الحافظ ابن حجر الهيتمي رحمه الله: واعلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت