وأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة!».
قيل: ما هو يا عبد الله؟
قال: «زارني أخي لي فاشتريت له سمكًا فأكل ثم قمت إلى حائط جاري فأخذت منه قطعة طين فغسلت بها يدي» !!
هكذا كان الصالحون يحاسبون أنفسهم ولا يستحقرون الذنب وإن قل؛ لأنهم وقر في نفوسهم جلال الله تعالى؛ ومن كان هذا حاله عظم الذنب عنده.
أخي المسلم: وإليك أقسام المعاصي كما قسمها.
الإمام ابن القيم رحمه الله:
أولًا: أصول المعاصي نوعان:
(1) ترك المأمور (2) فعل المحظور.
ثانيًا: وينقسم ذلك إلى أربعة أقسام:
وهي أن يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة والكبرياء والجبروت والقهر والعلو واستعباد الخلق ونحو ذلك.
ثانيًا: الذنوب الشيطانية: