أعظم زاجر عن الذنوب هو خوف الله تعالى، وخشية انتقامه وسطوته، وحذر عقابه وغضبه وبطشه {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
أخي المسلم: على المسلم أن يكون دائم التوجه إلى ربه تعالى وسؤاله من فضله وإحسانه، وهذه أخلاق المؤمنين الصادقين.
ولكن مجرد التوجه لا يكفي إن لم يصحبه صدق وإخلاص، وأن يراعي في ذلك شروط الدعاء المستجاب؛ حتى يثمر دعاؤه عن الإجابة، والعبد في جهاده للنفس والشيطان إن لم يوفقه الله تعالى، فلن يتغلب عليهما ..
وفي خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتي تسمى (خطبة الحاجة) «من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له» [1] .
فلتكثر من دعاء الله تعالى في أمرك كله، ولتستعذ بربك تعالى من شر نفسك، ومن شر الشيطان الرجيم. وإذا أخلصت في ذلك فستجد الله تعالى قريبًا منك.
ثالثًا: مجاهدة النفس وفطمها عن شهواتها:
(1) رواه مسلم.