الحمد لله تعالى ولي المهتدين. وناصر الصادقين والصلاة والسلام على أسوة المتقين، وسراج المؤمنين، وعلى آله وصحبه أئمة الدين وبعد: هذه وقفات مع ذلك الداء الذي انتشر في كل مكان، وأصبح نارًا مستطيرًا يتطاير شررها في كل ناحية، والخلق غافلون عن شررها وشرورها؛ حتى تمكن من النفوس وسيطر على القلوب؛ فشغلت العباد عن الطاعات .. وانحرفت بهم عن طريق الصالحات .. فالله نرجو ونسأل أن يأخذ بقلوبنا وقلوب المسلمين إلى الهداية إلى دينه القويم .. وصراطه المستقيم.