ذهاب الحياء ووقاره.
ضعف تعظيم الرب سبحانه في القلب.
نسيان الله تعالى لعبده، وتركه لنفسه وشيطانه!
نسيان العبد لنفسه وحظها من الطاعة.
خروجه من دائرة الإحسان.
تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف وتكسوه أسماء الذم.
سوء الخاتمة، أعاذنا الله من ذلك.
أخي المسلم: هذه بعض آثار المعاصي في الدنيا؛ وأما في الآخرة؛ فيكفي أن من شرورها وآثارها أن تكون سببًا في دخول النار. أعاذنا الله منها ..
أخي المسلم: لا شك أن لكل داء دواء؛ والمعاصي كغيرها من العلل والأدواء بل إنها أخطر من أمراض البدن العارضة! لأن أمراض الأبدان مهما عظمت، فإن ضررها لا يتجاوز البدن، وأما المعاصي: فإنها أمراض للقلوب، وفي مرض القلوب ذهاب للدين والدنيا .. ومن أراد العلاج فلا بد من الصبر على مرارة الدواء، ومن لم يصبر لمرارة الدواء حرم من العلاج.
وفي علاج المعاصي صلاح للأرض والعباد، كما أن