الصفحة 28 من 33

إن المعاصي تزرع أمثالها: فيطول الحال على العاصي حتى يعز عليه مفارقتها.

الصد عن التوبة والعياذ بالله: وهي أعظمها وأقربها إلى هلاك العاصي.

تكرارها يورث القلب إلفها ومحبتها.

إن العاصي وارث لميراث الأمم السابقة، التي أهلكها الله بمعاصيها.

إن العاصي يهون عند ربه، قال تعالى: {وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} [الحج: 18] .

هوان الذنب عند العبد؛ فيعظم الذنب عند الله.

ما يصيب الإنسان والحيوان من شؤمها، فتُحبس الأمطار وتشتد السنين.

إن المعصية تورث الذل قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] .

الطبع على القلوب: فتكون الغفلة!

لعنة الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

حرمان دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ودعوة الملائكة، لأن الله أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات.

إنطفاء حرارة الغيرة في القلب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت