إن المعاصي تزرع أمثالها: فيطول الحال على العاصي حتى يعز عليه مفارقتها.
الصد عن التوبة والعياذ بالله: وهي أعظمها وأقربها إلى هلاك العاصي.
تكرارها يورث القلب إلفها ومحبتها.
إن العاصي وارث لميراث الأمم السابقة، التي أهلكها الله بمعاصيها.
إن العاصي يهون عند ربه، قال تعالى: {وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} [الحج: 18] .
هوان الذنب عند العبد؛ فيعظم الذنب عند الله.
ما يصيب الإنسان والحيوان من شؤمها، فتُحبس الأمطار وتشتد السنين.
إن المعصية تورث الذل قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] .
الطبع على القلوب: فتكون الغفلة!
لعنة الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
حرمان دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ودعوة الملائكة، لأن الله أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات.
إنطفاء حرارة الغيرة في القلب!