الصفحة 10 من 33

ومعرفة الرب تعالى، ومحبته والعمل على موافقته، وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم؟».

أخي المسلم: إن أقبح ما في المعاصي؛ أن فيها مبارزة لله تعالى بالقبيح من القول والفعل، والعاصي في ذلك متمرد على ربه تبارك وتعالى .. وقد نسي العاصي مع سكرة المعصية؛ أنه عاص لملك الملوك .. الذي لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض!

ولو علم هذا الغافل عظم المعصية لأدرك أنه على خطر جسيم. وقد مرت معك كلمة بلال بن سعيد: «لا تنظر في صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت!» .

وقدر لو أنك عصيت ملكًا من ملوك الدنيا ماذا سيكون جزاؤك؟

بل إن القلوب لتفرغ من بطش السلطان إذا كان قويًا.

فعجبًا لمن خاف بطش العبد الضعيف الذي لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، ولم يخش بأس الله تعالى وشديد عقابه!!

قال عوام بن حوشب رحمه الله: «أربع بعد الذنب شر من الذنب: الاستصغار والاغترار، والاستبشار والإصرار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت