الصفحة 30 من 36

الثاني- الشهوة.

1 -الغفلة:

قال تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ}

وقال تعالى: {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ}

وقال تعالى عن آدم عليه السلام: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} .. وإنما أنساه الشيطان بإغوائه وإضلاله.

ففي هذه الآيات دلالة على أنَّ الغفلة سلاح فتَّاكٌ ينهجه الشيطان لإبعاد الإنسان عن ذِكر الرحمن؛ فيُثقله عن أداء الصلوات، ويُثبطه عن حضور مجالس الذِكر، ويُوسوس له في ذلك ويُخوِّفه، ويُزيِّن له العزلة والانفراد ليظفر به، وليحيل بينه وبين الاجتماع بالصالحين وحضور الجماعات والجمعات، وما من خطوة خيرٍ إلاَّ وتجد للشيطان فيها تقبيحًا وتنفيرًا.

2 -الشهوات:

فالنفوس بطبيعتها ميَّالة للشهوات محبَّة لها، ولذلك فالشيطان إذا وجد من العبد ميلًا إليها زيَّنها في قلبه وقرَّبها إليه وجاهد في تحسينها وتحبيبها إلى قلب الإنسان حتى يتمكَّن منه، لاسيَّما مع وجود الميل الأصلي في قلب العبد لملذَّات الدنيا ومغرياتها، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت