4 ـ إن الله جل وعلا يقول: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ، وَالْأَبْصَارَ، وَالْأَفْئِدَةَ، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [1] ،فالله خلق في الإنسان أسباب التعلم، ووسائل الوصول إلى النطق، والكلام ومن ثمّ تكوين اللغات، وخالق السبب التام خالق للمسبب، وموجد المؤثر موجد للأثر، وبالتالي يكون مرد الجميع إلى الله، وهو الخالق الموجد لها الواضع أصالة لجميع حيثياتها. وبالنتيجة هذا دليل التوقيفـ والله اعلم بالصواب ـ.
(1) النحل: 78.