الصفحة 4 من 38

يقصد بالبرهان Proof: الدليل القاطع للعذر والحجة المزيلة للشبه [1] قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [2]

ويقصد به أيضًا المانع من الوقوع في الزلل. قال تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ} [3]

ويقصد به:"القياس المؤلف من اليقينيان سواء أكانت على شكل مسلمات أو نظريات، والحد الأوسط للقياس لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر" [4]

ويعرف البرهان بأنه"جميع الطرق التي بواسطتها يتم الحصول على الثقة في صحة أو خطأ افتراض ما" [5] . ويعرف أيضًا بأنه"أية مناقشة أو تقديم الشواهد المقنعة بقضية معينة" [6]

ويعرف البعض البرهان بأنه استنتاجات وتعليلات منطقية تظهر فيها العبارات متتابعة وتقرن كل عبارة بالأسباب المنطقية مبنية على قاعدة أو تعريف أو نظرية تم برهنتها سابقًا [7] .

2 -"المعجزة: أمر خارق للعادة، داعية إلى الخير والسعادة، مقرونة بدعوى النبوة، قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله" [8]

3 -الإعجاز الرياضي: تضمن القرآن الكريم لأساليب البرهنة الرياضية من خلال آياته الكريمة وموافقة تلك الأساليب لما توصل إليه علماء الرياضيات حديثًا ضمن مفاهيم معالجة الفكر الرياضي للمنطق العقلي الإنساني باستخدام أساليب البرهنة في الإقناع والتبصر والوصول إلى النتائج.

4 -الإعجاز القرآني: عجز الناس جميعًا وباقي الخلائق الأخرى عن الإتيان بمثله قال تعالى: {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [9]

(1) تفسير ابن كثير جـ 1، ص 592

(2) سورة النساء آية (174)

(3) سورة يوسف آية (24)

(4) الجرجاوي. كتاب التعريفات ص 44

(6) فردريك بل. طرق تدريس الرياضيات ترجمة محمد المفتي وممدوح سليمان ص 141

(8) كتاب التعريفات للجرجاني ط 3 ص 219

(9) سورة الإسراء آية (88)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت