المسترسل: هو الجاهل بقيمة السلعة ولا يحسن المبايعة · وقال أحمد: المسترسل الذي لايحسن أن يماكس، وفي لفظ الذي لايماكس فكأنه استرسل إلى البائع فأخذ ما أعطاه من غير مماكسة ولا معرفة بغبنه ·
أقوال الفقهاء في المسترسل:
1 -إذا غبن المسترسل الغبن الذي يخرج عن العادة - كما في تلقي الركبان والنجش- يثبت له الخيار بين الفسخ والإمضاء - وإلى هذا ذهب الحنابلة وهو قول مالك ·
2 -وقال أبو حنيفة والشافعي أن البيع يلزمه ولا فسخ له لأن نقصان قيمة السلعة مع سلامتها لايمنع لزوم العقد كغير المسترسل، وكالغبن اليسير ·
ويرد الحنابلة على ذلك بأنه غبن حصل لجهله بالمبيع فأثبت له الخيار كالغبن في تلقي الركبان، وأما غير المسترسل فإنه دخل على بصيرة بالغبن، فهو كالعالم بالعيب، وكذا لو استعجل فجهل ما لو ثبت لعلمه لم يكن له خيار لأنه انبنى على تفريطه وتقصيره (1) ·