في المقابل ينتظر أن تتجاوز الطاقة الإنتاجية للشركات الأجنبية مثيلاتها في سوناطراك اعتبارا من سنة 2000 حيث يتوقع أن تصل إلى 725 ألف برميل يوميا مقابل 663 ألف برميل يوميا للشركة الجزائرية.
كما تشير عدة تقارير إلى احتمال زيادة الطاقة الإنتاجية للجزائر من البترول الخام بمعدل 100 إلى 200 ألف برميل يوميا سنة 2000 بقليل، وذلك نتيجة تطوير بعض الحقول التي تديرها بعض الشركات الأجنبية. [1]
وبسبب رغبة الحكومة الجزائرية الحصول على أكبر قدر ممكن من عائدات التصدير، وأكبر كمية من الإنتاج الذي تحققه الشركات الأجنبية، فمن المرجح أن تؤدي زيادة الطاقة الإنتاجية إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من البترول الخام إذا ما قررت منظمة الأوبيب OPEP رفع الحصص الإنتاجية في المستقبل، والجدول الآتي يؤكد ذلك.
جدول رقم 05: يوضح آفاق تطوير الطاقة الإنتاجية للجزائر من البترول الخام في فترة 1998 - 2005 م
السنوات ... 1998
سوناطراك ... 690
الشركات الاجنبية ... 240
المجموعة ... 930
المصدر: مجلة البترول والغاز العربي - 1998
(1) مجلة البترول والغاز العربي- جوان 1998 ص 11 على التوالي.