فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 63

الرضى، أو الالم الامر الذي يدفع بصاحب هذه الحاجة إلى تلبيتها). [1] ورغم تعدد معأني الحاجة فأنها تدل دائمًا على حالةٍ نفسية. ولكن الحاجة في علم النفس تختلف عن الحاجة في الاقتصاد. فالذي يفرق بين الحاجة النفسية والحاجة في الاقتصاد، هو وسيلة اشباع هذه الحاجة أي موضوع الحاجة فإذا كأن موضوع الحاجة مالًا اقتصاديًا، أي نادرًا بالنسبة للحاجات اعتبرت الحاجة اقتصادية [2] ويترتب على مفهوم الحاجة في علم الاقتصاد ما يلي:

1 -لا يفرق الاقتصاديون بين الحاجات الطبيعية والحاجات المكتسبة، ولا بين الحقيقية وغير الحقيقية أي تلك الناتجة عن سوء الفهم. ولا بين المشروعة وغير المشروعة مما يدخل في نطاق القأنون. [3]

2 -لا يهتم الاقتصاديون بالحاجات ولو كانت اقتصادية ما دامت لا تعدو مرحلة الحقيقة النفسية، بل لا بد أن تقترن هذه الحاجة بعنصر موضوعي يحولها إلى طلب. [4]

خصائص الحاجات:

أما اهم خصائص الحاجات البشرية من الناحية الاقتصادية فهي:

1 -القابلية للتعدد: فالحاجات الأنسأنية في الاصل عديدة ومتنوعة وتتنوع باستمرار تبعًا لتقدم الحضارة وتتغير بتغير العادات في المجتمعات، وهي كثيرة بحيث تفوق القدرة على تحقيق اشباعها. وهذه الحاجات لا حدّ لها. مع العلم أن الكماليات تدخل في المفهوم الاقتصادي لكلمة حاجة. [5]

(1) - عبدالرحمن. د. محمد ... تطور الفكر الاقتصادي والاجتماعي عبر العصور ص 11.

(2) - المحجوب. د. رفعت ... الاقتصد السياسي ... ج 1 ص 68.

(3) - المحجوب. د. رفعت ... الاقتصد السياسي ... ج 1 ص 68.

(4) * - الطلب الفعال في علم الاقتصاد هو: الرغبة المقرونة بالقدرة على الشراء. وليس الرغبة المجردة. لذلك فالعنصر الموضوعي عند الاقتصاديين هو امتلاك ثمن السلعة المرغوب بها.

(5) - حسن. د توفيق مبادئ الاقتصاد الجزئي ص 26. ... وكذلك عبدالمولى. تطور الفكر الاقتصادي والاجتماعي عبر العصور ص 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت