على الاقتصاد الرأسمالي الذي يرى أن الندرة أصل من اصول الخلق. ويرى أن العوامل التي أدت إلى وجود الندرة هي:
1 -عجز الإنسان عن الافادة بما في الارض.
2 -الغرور والمبالغة في تقدير الذات والميل إلى التباطؤ في العمل.
3 -اتلاف الكثير من الأنتاج. وذلك بتوجيه النتاج إلى ما لا ينفع كأنشاء أجهزة الدمار والاسلحة.
4 -سوء التوزيع. فنجد الفقر في كثيرٍ من المناطق، وكذلك الغنى الفاحش.
وبعد أن يرفض الندرة يقرر أن الاصل في هذه الدنيا هو الوفرة. . وما الندرة الا عرض يظهر ويختفي. [1]
والاستاذ ابراهيم البطاينة الذي يرى أن الاسلام لا يعترف بوجود الندرة. وينتقد أسباب الندرة في الأنظمة المختلفة. وير ى: (أن الاسلام لا يعترف بوجود الندرة بالمعنى الاقتصادي الا أنه يعتبر أن المشكلة الاقتصادية هي نتاج أفعال الإنسان بظلمه وكفره للنعمة وسوء الاستخدام للموارد التي وهبها الله للأنسأن للاستفادة بخيراتها) [2] . ويرى البطاينة أن اسباب المشكلة الاقتصادية هي، اختلاف التوزيع وعدم الاستخدام الامثل للموارد و السلوك الترفي في اشباع الحاجات وكذلك كفرأن النعمة والازمة الروحية التي تحياها بعض المجتمعات. [3]
أما الاستاذ الصدر فلا يعترف بوجود مشكلة اقتصادية في حال تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، ولا يعترف بوجود الندرة في أو قلة في الموارد فيقول: (أن الطبيعة قادرة على ضمأن كل حاجات الحياة التي يؤدي عدم اشباعها إلى مشكلةٍ حقيقية في حياة الإنسان، فالاسلام يخالف الرأسمالية التي ترى أن المشكلة الاقتصادية مشكلة طبيعة وموارد) [4] ، ونحن نخالفه في هذا
(1) - عبده د. عيسى ... الاقتصاد الإسلامي مدخل ومنهاج ص 34.
(2) -البطاينة، ابراهيم الاسلام والمشكلة الاقتصادية رسالة ماجستير، قسم الاقتصاد الإسلامي، جامعة اليرموك، الاردن. ص 26.,
(3) - البطاينة، ابراهيم الاسلام والمشكلة الاقتصادية ص 26.
(4) - الصدر، باقر إقتصادنا. ص 347.