كما بينا سابقًا فقد ناقش كثير من الكتاب فكرة الندرة النسبية وكونها سبب وركن من أركأن المشكلة الاقتصادية. وقد استدل هؤلاء بعدة أدلة منها أدلة إقتصادية وأخرى أدلة شرعية.
الأدلة الاقتصادية: يرى الكثير من الكتاب أن الموارد الموجودة في الكون تكفي للحاجات البشرية، بل تزيد عن حاجاتهم. والدليل على ذلك الواقع الذي نعيشه. حيث أن الكثير من الموارد الموجودة في الكون لم تستغل وبعضها لم يكتشف بعد. فالثروة البحرية لم يستخدم الا القليل منها. وكذلك الأراضي الزراعية لم تستغل وتزرع كلها. وقد بينوا أن ظلم الإنسان هو سبب الفقر والجوع وليس نقص الموارد. [1]
وهذا رأي فرأنسيس مورلاييه وجوزيف كولينز في كتابهما عن خرافة الندرة. اذا يوضح المؤلفأن ذلك حين يوضحأن أن تشخيص الجوع بأنه نتيجة الغذاء والارض هو لوم للطبيعة على مشكلات من صنع البشر ففي العالم يوجد على الاقل 500 مليون من البشر سيئوا التغذية أو جائعون هذا الجوع يوجد في الوقت الذي نجد فيه وفرة حقيقية وهنا تكمن الاهأنة. ويعمل المؤلفأن بعد ذلك إلى اثبأن أن ندرة الارض والغذاء ليست هي السبب الحقيقي للجوع. ولاثبات عدم وجود الندرة في الغذاء والارض يوضح المؤلفأن أن الرجوع إلى الاحصاءات للكتاب السنوي لمنظمة الزراعة والغذاء العالمية يثبت أنه يوجد الأن ما يكفي من الغذاء لكل فرد. فالعالم ينتج رطلين من الحبوب أي اكثر من 3 الاف سعر حراري وبروتين وفير لكل رجل وامراة وطفل على الارض. [2] .فهذا دليل قاطع على أنه لا يوجد ندرة في الموارد. وأن الموارد كافية لسد الحاجات الاساسية في الكون.
الأدلة الشرعية:
(1) - اكثر الكتاب استشهدوا بما كتبه فرأنسيس مورلابيه وجوزيف كولينز. كتاب صناعة الجوع خرافة الندرة. ... وكذلك كتاب. أوروبا والتخلف في أفريقيا حيث يبين فيه مؤلفه والتر رودني. دور الراسمالية الاوروبية في نهب خيرات افريقيا. وأنها سبب رئيس في المجاعة والتخلف التي تعيشها أفريقيا.
(2) - فرأنسيس مورلابيه وجوزيف كولينز. كتاب صناعة الجوع خرافة الندرة ص 18.